
يستعد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لخوض تحدٍ جديد في مسيرته الكروية، عندما يقود فريقه النصر السعودي في نهائي دوري أبطال آسيا 2 أمام غامبا أوساكا الياباني، مساء السبت، على ملعب جامعة الملك سعود.
ويأمل رونالدو، الذي يواصل كتابة التاريخ رغم بلوغه عامه الـ41، في إضافة إنجاز قاري جديد إلى سجله الحافل، من خلال قيادة النصر نحو التتويج باللقب الآسيوي، بعد النجاحات الكبيرة التي حققها سابقاً في الملاعب الأوروبية، سواء مع ريال مدريد الإسباني أو مانشستر يونايتد الإنجليزي.
وسبق للنجم البرتغالي أن توج بخمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، أربعة منها بقميص ريال مدريد ولقب مع مانشستر يونايتد عام 2008، إلى جانب سلسلة طويلة من الإنجازات الفردية والجماعية التي رسخت مكانته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ.
ويعتمد النصر على مجموعة مميزة من النجوم إلى جانب رونالدو، يتقدمهم الفرنسي كينغسلي كومان هداف الفريق في البطولة برصيد 6 أهداف، والبرتغالي جواو فيليكس الذي ساهم بشكل بارز في وصول “العالمي” إلى النهائي، إضافة إلى السنغالي ساديو ماني الذي يشكل أحد أهم عناصر القوة الهجومية في الفريق.
ورغم غيابه عن عدد من مباريات البطولة، يبقى رونالدو العنصر الأبرز في تشكيلة النصر، لما يمتلكه من خبرة كبيرة وشخصية قيادية اعتادت على حصد البطولات في المواعيد الكبرى.
وكان قائد المنتخب البرتغالي قد سجل أول أهداف النصر في الفوز على الوصل الإماراتي برباعية في ربع النهائي، قبل أن يواصل الفريق عروضه القوية ويتجاوز الأهلي القطري بخمسة أهداف مقابل هدف في نصف النهائي، ليبلغ المباراة النهائية عن جدارة.
ويعيش رونالدو فترة مميزة هذا الموسم، إذ يقترب النصر من حسم لقب الدوري السعودي، فيما يواصل “الدون” تألقه التهديفي بعدما سجل 26 هدفاً في المسابقة، محتلاً المركز الثالث في ترتيب الهدافين خلف خوليان كينيونيس وإيفان توني.